الشيخ محمد البهاري الهمداني
75
تذكرة المتقين ( فارسى )
خود واگذارد و مهمل ، ديگرى را متعرض شود به انواع رياضات « * » و امورات شاقه به جهت تحصيل صحت او از امراض و رفع معايب او اين دليل بر محبت مولى است . للاخير فقطّ دون العكس و قد كان السّلف يحزنون من اقبال الدّنيا و يقولون ذنب عجّلت عقوبته و يفرحون باد بارها و يقولون مرحبا بشعار الصّالحين و المغرور على العكس يظنّ الاوّل كرامة و الثّانى اهانة و اليه يشير قوله عزّ من قائل : أَ يَحْسَبُونَ أَنَّما نُمِدُّهُمْ بِهِ مِنْ مالٍ وَ بَنِينَ نُسارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْراتِ بَلْ لا يَشْعُرُونَ . سنستدرجهم من حيث لا يعلمون . فتحنا عليهم ابواب كلّ شيء حتّى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون . 91 و بعضى از مغرورين فسقه « * » از اهل حقند تارة از جهت حلم الهى و عفو او و فضلش و اخرى از جهت مدحى كه در رجاء وارد شده و بعضى از آنها به جهت نسبى كه دارد مثل ذريّهء علويّه سلام اللّه عليه همين قدر كه سيد است ، مغرور به سيادت است بيچاره ديگر نمىداند ، كه اگر مسئلهء رجاء است ، رجاء بىعمل غلط محض است ، زيرا كه اگر فقط رجاء كافى بود حضرات عليهم السّلام ابدان مقدسهء خودشان را اينقدر به تعب و مشقت نمىانداختند و در
--> ( * ) رياضات : رياضتها ، كارهاى همراه با مشقت . ( * ) فسقه : فاسقان ، نابكاران .